كتبت : شيرين الشافعي
مناقشات موسعة حول الأمن القومي والطاقة والاقتصاد والقضية الفلسطينية، والكيان يعلن عن نشر مخرجات الجلسة وتوصياتها لاحقًا.
نظم كيان شباب إيد في إيد، الثلاثاء الموافق 27 أكتوبر 2026، مائدة مستديرة بعنوان «الحوار من أجل الاستقرار»، تحت عنوان فرعي «التحولات الجيوسياسية في الشرق الأوسط: الجغرافيا والاقتصاد والطاقة والأمن القومي والإعلام»، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين والشخصيات السياسية والدبلوماسية والإعلامية والأكاديمية، إلى جانب مشاركين من فلسطين والسودان.

وأدار أعمال المائدة الصحفي حازم الملاح، مدير مكتب الاتصال الحزبي والمجتمعي بكيان شباب إيد في إيد، حيث تناولت المناقشات التحولات الإقليمية المتسارعة، وانعكاساتها على الأمن القومي العربي والاستقرار السياسي والاقتصادي، فضلًا عن تداعيات الصراعات على حركة التجارة والطاقة والممرات البحرية.
خبرات عسكرية واقتصادية وتشريعية على طاولة الحوار
شهدت المائدة مشاركة اللواء أركان حرب الدكتور تامر محمد أبو الفتوح، نائب رئيس الكلية العسكرية لعلوم الإدارة سابقًا، والدكتور أحمد محمد السيد، الخبير الاقتصادي والمتخصص في الاستثمار وأسواق المال والتكنولوجيا المالية، ومدير إدارة حوكمة الشركات بالبورصة المصرية وعضو اللجنة الاقتصادية بحزب الجبهة الوطنية، والدكتورة منال متولي، رئيسة شعبة التعدين والبترول والفلزات بنقابة المهندسين.
كما شارك الباحث الاقتصادي محمد مخاليف، الذي سبق له المشاركة متحدثًا في جلسات الحوار الوطني ضمن ملفات الدين العام والتضخم والشباب ومباشرة الحقوق السياسية، والنائب السابق عاطف عواد، عضو اللجنة التشريعية سابقًا والمحامي بالنقض، والدكتور يوسف الورداني، مدير مركز تواصل مصر للدراسات والاستشارات ومساعد وزير الشباب والرياضة السابق.
وتطرقت المناقشات إلى ارتباط التحولات الجيوسياسية بالأوضاع الاقتصادية، وتأثير التوترات الإقليمية على الاستثمار والتجارة الدولية وأسواق الطاقة، وأهمية الجمع بين الرؤى السياسية والأمنية والاقتصادية عند تحليل التطورات التي تشهدها المنطقة.
القضية الفلسطينية ضمن المحاور الرئيسية للمائدة
احتلت القضية الفلسطينية جانبًا مهمًا من النقاشات، بمشاركة الوزير السابق إبراهيم موسى إبراهيم أبو النجا، محافظ غزة السابق ووزير الزراعة الفلسطيني الأسبق، والدكتورة آمال حمد، وزيرة شؤون المرأة الفلسطينية السابقة، والدكتور شفيق التلولي، الكاتب والمحلل السياسي وعضو المجلس الثوري لحركة فتح وعضو المجلس الوطني الفلسطيني.
كما شارك الأستاذ أسامة الأشقر، الكاتب والباحث المختص بالشأن الإسرائيلي، والحاصل على درجة الماجستير في الدراسات الإسرائيلية، والأسير الفلسطيني المحرر الذي أمضى 23 عامًا في السجون الإسرائيلية، إلى جانب المهندسة أحلام عبد المالك، المفوض الرسمي للجنة الدائمة للعلاقات المصرية الفلسطينية التابعة لكيان شباب إيد في إيد، والسيد مأمون سويدان، محافظ بديوان الرئاسة الفلسطينية.
وتناولت المناقشات تطورات القضية الفلسطينية وأبعادها السياسية والأمنية، وسبل دعم التحركات السياسية والدبلوماسية الرامية إلى التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة، تضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
كما ناقش المشاركون تداعيات استمرار الصراع على استقرار الشرق الأوسط، وأهمية استمرار الحوار والتنسيق العربي للتعامل مع التطورات الراهنة.
المشاركة السودانية وقضايا الاستقرار الإقليمي
وشهدت المائدة مشاركة المهندس أحمد طارق والدكتورة زينب خالد، في إطار المشاركة السودانية، حيث امتد الحوار إلى التحديات السياسية والاقتصادية التي تشهدها المنطقة، وانعكاسات الأزمات الممتدة على الاستقرار والتعاون الإقليمي.
وأكدت المناقشات أهمية تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية، والحفاظ على وحدة الدول، وتعزيز فرص التعاون العربي في مواجهة الأزمات والتحديات المشتركة.
الإعلام والأكاديمية في تحليل المشهد الإقليمي
وضمت قائمة المشاركين الدكتورة أريج عبدالمحسن الشاذلي، المدرس المساعد بقسم العلوم السياسية بمعهد أكتوبر العالي للاقتصاد، ممثلةً عن مدينة الثقافة والعلوم، والصحفية بسنت الشرقاوي، محررة الملف السياسي وعضو نقابة الصحفيين، إلى جانب الأستاذة هدير وهبة، والمستشار حسام الدين علام، والإعلامي والكاتب والمحلل السياسي أسامة عبد الماجد بوب.
وتناولت المناقشات دور الإعلام والبحث الأكاديمي في تفسير التحولات الجيوسياسية، وأهمية تقديم المعلومات في سياقها الصحيح، وتحليل آثار الأحداث السياسية والأمنية والاقتصادية بعيدًا عن القراءات المجتزأة.
الممرات البحرية والطاقة وسلاسل الإمداد
ناقشت المائدة التداعيات الاقتصادية والاستراتيجية للتوترات في مضيق هرمز وباب المندب، وتأثير اضطرابات الممرات البحرية على حركة التجارة الدولية وسلاسل الإمداد، وانعكاساتها على أمن الطاقة والغذاء في المنطقة.
كما تناولت سبل تعزيز قدرة الدول العربية على التعامل مع الاضطرابات الاقتصادية، وتقليل آثار الأزمات الإقليمية على الأسواق والاستثمار، في ظل الترابط بين الأمن القومي والاستقرار الاقتصادي.
مشاركة قيادات الكيان وشخصيات حزبية
شارك في المائدة الأستاذ مصطفى بليغ، رئيس كيان شباب إيد في إيد، والأستاذ سامح الشيخ، نائب رئيس الكيان، والأستاذة أسماء فوزي، مديرة العلاقات العامة، والدكتورة رباب النحاس، والأستاذ أيمن مدين، عضو الأمانة العامة للكيان والمنتمي إلى الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، والأستاذة إيمان النويهي، أمين سر كيان شباب إيد في إيد.
وفي سياق المشاركة الحزبية، ينتمي الصحفي حازم الملاح، الذي أدار أعمال المائدة بصفته مدير مكتب الاتصال الحزبي والمجتمعي بالكيان، إلى حزب الوعي. وجاءت المشاركة في إطار تبادل الرؤى والخبرات بين شخصيات ذات خلفيات مهنية وسياسية متنوعة.
الإعلان عن مخرجات الجلسة وتوصياتها
ومن المقرر أن يعلن كيان شباب إيد في إيد عن مخرجات المائدة المستديرة والتوصيات التي أسفرت عنها المناقشات، بعد تجميع ما طُرح خلالها من رؤى ومقترحات بشأن التحولات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وتداعياتها السياسية والاقتصادية والأمنية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار توثيق النقاشات وتحويل الأفكار المطروحة إلى مخرجات واضحة يمكن الاستفادة منها في مواصلة الحوار حول قضايا المنطقة، وتعزيز التواصل بين الخبرات المتخصصة والشخصيات السياسية والمهتمين بالشأن العام.
وأكدت المائدة أهمية استمرار الحوار المسؤول وتبادل الخبرات بشأن القضايا الإقليمية، وضرورة تعزيز التعاون والتقارب العربيين، ودعم المسارات الدبلوماسية والحلول السياسية في التعامل مع الأزمات، بما يسهم في دعم الاستقرار ومواجهة التحديات المشتركة.
وتأتي الفعالية ضمن أنشطة كيان شباب إيد في إيد الهادفة إلى فتح مساحات جادة للحوار، والاستفادة من الخبرات المتخصصة، وتعزيز وعي الشباب بالقضايا الوطنية والإقليمية والدولية.
كيان شباب إيد في إيد — الحوار المسؤول، وتكامل الخبرات، والعمل المؤسسي من أجل الوطن.
صادر عن المكتب الإعلامي والمتحدث الرسمي لكيان شباب إيد في إيد

